وأوضح الحزب، في بيان له، أن مقطع الفيديو الذي نُسب لأحد مساندي رئيس الجمهورية قيس سعيد، تضمن دعوة إجرامية لاغتيال الهمامي وعدد آخر من السياسيين، مستغربا تواصل نشر هذا المحتوى دون تحرك السلطات المعنية لحجبه أو تتبع صاحبه قانونيا.
وأكد البيان أن هذه التهديدات لن تثني الأمين العام أو مناضلي الحزب عن التمسك بمواقفهم المبدئية في الدفاع عن الحقوق والحريات، مشددا على أن الحزب سيدافع عن كوادره بكل السبل المتاحة إزاء هذه الممارسات.
ودعا حزب العمال عموم التونسيين إلى التصدي لمثل هذه الدعوات الإجرامية، محذرا من خطورة العودة إلى التضييق على الحريات ومصادرة الحق في التعبير والمطالبة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.